الخميس، 13 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر جهاد شاهين .....سورية /دمشق

{الحب وحده ينهي الفوارق}

أصبحتُ كثيرَ التِّجْوالِ
أَتَرقَّبُ صاحبةَ الشّالِ

سَكَني في بيتٍ منْ خشَبٍ
لكنّهاَ في قصرٍ  عالي

لا  أعْرفُ كيفَ سأُخْبرها
أمْ عَلِمتْ شاغِلةُ البالِ

فالفارقُ بيننا مُتّسعٌ
إذْ  أنها  تعرفُ أحوالي

هلْ  أنّ غناها سيمنعها
منْ أنْ  تَتَمسّكَ بحبالي

أخشى أنْ تفهمني خطأً
فتراني مُحبَّاً للمالِ

معضلةٌ كيفَ أُعالجها
منها تتقطَّعُ أوصالي

شاهدتُهَا في العذبةِ تلهو
تتأرجحُ مثلَ الأطفالِ

فدنوتُ أُفاجِئُها جفلَتْ
كالظبيةِ وسطَ الأدغالِ

لكنَّ شجاعتي خانتني
وحبستُ بصدري أقوالي

لا أعرفُ كيفَ أُفاتِحُها
فبقيتُ وراءَ الأقفالِ

ومضيتُ لوحدي مكتئباً
وكأنّي في الرَّبعِ الخالي

وبَدَتْ خطواتي تائهةً
تغتالُ يميني وشِمالي

شاهدتها في اليومِ التّالي
أُغْرِقْتُ بشَعْرٍ شلالِ

فقرأتُ بنظرةِ عينيها
أنّها تتمنّى إقبالي

فجمعتُ قوايَ وقدمتُ
كي أعرِفَ ردَّاً لسؤالي

وسألتُها هل أنتِ كأنا
فأجابَتْ حالكَ من حالي

أَحببتُكَ أنتَ كما أنتَ
وعرفتُ بسعييكَ لوصالي

لا تشرَحْ لي فأنا أرضى
في كوخٍ أو في عرزالِ

فاختصرتْ أصعبَ مرحلةٍ
أخذتني خارجَ أهوالي

أغرقتها في شِعري طرباً
وكتبتُ بإسمها موالي

جهاد شاهين ...سوريا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق