إنِّي أُحِبُّكِ
[لك أنتِ ولا غيركِ]
إنِّي أُحِبُّكِ
فوقَ كلِّ ما تتصوّرين
إنِّي أُحِبُّكِ
رغم أنفِ الناظِرين
إنِّي أُحِبُّكِ
رغم كل الحاسِدين
إنِّي أُحِبُّكِ
كل عمري الذي انتظرته
وكل هذي السنين
إنِّي أُحِبُّكِ
رغم نار الهوى والجمرِ
لظىً في قلوب العاشقين
إنِّي أُحِبُّكِ
آهِ لو كنتِ تعرفِين
آهِ لو كنتِ تُدرِكين
آهِ لو كنتِ تسمَعين
صوتي والنداءُ يعلو
في كل آنٍ وفي كل حينْ
إنِّي أُحِبُّكِ
فأنا في الهوى أستاذُ العاشقينْ
إنِّي أُحِبُّكِ
وأنا المتيّمُ فيك يا ملاكاً
فوق كل الناس
في عرشِ الهوى ترتسمين
إنِّي أُحِبُّكِ
يا لهفَ عمري يغارُ مني الهوى
والعشقُ يجعلني في الخالدين
إنِّي أُحِبُّكِ
بوابةُ السعدِ أنتِ فتحتُها بيديّ
لتكوني معي في كل الأحايينْ
إنِّي أُحِبُّكِ
فهواكِ مختلِفٌ عمّا تعرفين
وهواكِ معذِّبتي غير ما تقرأين
إني متيّمٌ لستُ كغيري من العاشقين
إنِّي أُحِبُّكِ
ففي قلبي مدرسةٌ يأتيها المتعبون
يزورُ أبوابها العشّاقُ الحائرون
فيها يقرأون كتاب الهوى عندي
ومني بعض أسرار الهوى يتعلّمون
وقليلٌ من كأس الغرامِ هم يشربون
فإذا تخرّجوا من هنا أصبحوا بالهوى حالمين
إنِّي أُحِبُّكِ
سيّدة الحلمِ أنتِ
روحي أنتِ
قيدي وسلسالَ عنقي
رمزٌ لكل الناظِرين!
إنِّي أُحِبُّكِ
آهِ لو مرةً بعدتِ عنّي
لعرفتِ لهفي وشوقي
لدفءِ الحضنِ ولا أستكينْ!
إنِّي أُحِبُّكِ!
بقلم :عماد الكيلاني
فلسطين
10/10/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق