الأنوثة المثلى
أسمعُ وقعَ خُطاكِ على الطريقِ
أنا لا أرى أحدَا
ليت أمَّنا توقفتْ عن سردِ حزنها قليلاً
لكي أتعرفَ على ملامحي
و أن قلبي ليستْ لهُ هُويَّتانْ
لا أحدَ غيري في المتاهةِ
و هذهِ الأنوثةُ المُثلى أصبحتْ زبدَا ...
الشاعر أحمد بوحويطا ابوفيروز
المغرب /سيدي سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق