الخميس، 6 أكتوبر 2016

خاطرة بقلم المبدع حازم المصري......مصر/القاهرة

حرب تشرين
اليوم ومنذ ثلاثة وأربعون عاما
عبرت جيوشنا العربية الباسلة
فى مصر وسوريا بالامة العربية
كلها من ذل الأنكسار إلى عظمة
الإنتصار من هوان المذلة إلى
قمه الإنبهار من نكسة الإحتقار
إلى روعة الأحرار والمجد
وقد كانت لحظة اتخاذ القرار
هى اغلى اللحظات وأخطرها
في تاريخنا الحديث والمعاصر
لقد اثبتنا للعالم كله
أن العرب حينما يريدون أن
يكونوا وحدة واحدة مترفعه
عن كل الأرهاصات وضفائن
النفوس التب زرعها ويزرعها
أعدائنا تكون وقتها كالبيان
المرصوص كما فعلنا بالضبط
فى تلك الأيام الخالدة من
تاريخ الامة لا أقول مصر وحدها
بل العرب جميعهم وقفوا جميعا
فى خندق واحد بطولات رائعة
قام بها الجيش العربى السوري
فى جبهته
وبطولات جيشنا المصري خير أجناد الأرض
هى اعظم البطولات في التاريخ
لقد سطرها المحارب المصري
البطل بدمائه والامة وشبابه
هناك بطولات منذ اندلاع الشرارة
الأولى للمعركة إلى أن توقفت
رحاها بطولات نفخر بها وتقشعر
لها القلوب والأبدان من عظمتها
أبطال خارقون قهروا المستحيل
وعبروا المانع المائي الصعب
والذي كان ملغما بالموت
ورغم تلك  الصعاب عبر المصريون المانع
الى أن وصلوا الساتر الترابي
الذي كان يمثل عائقا جبارا لكن
بعقلية المحارب المصري والذي
لا تقهره المستحيلات بالعزم
والإصرار وبالقوة اخترقوه
وحولوه إلى ثقوب كالغربال
البارليف ذلك الأسم الذي كان
يضج داخل إسرائيل المفكر
والقائد العسكري لهيئه الأركان
الإسرائيلي حاييم بارليف
بان خط بارليف يحتاج لفتح ثغراته
إلى قنابل ذرية كي تدمره
بالفعل احتاج إلى أقوى من ذلك
لقد دمره الجندى المصرى الجبار
بصيحة الحق والله أكبر وتحول
خط بارليف إلى أشلاء مبعثرة
فقد كانت الدماء فوقه تسيل
كالأنهار من الجنود الاسرائيلية
وعلى أرض سيناء الحبيبة
رفعت الأعلام المصرية ترفرف
على تراب الوطن الغالى سيناء
إنه الجندي المصري
خير أجناد الأرض
لا يخشى الموت
لديه من العزيمة  والإصرار من أجل الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق