... الارتقــــــــــــــــــــاء بـــــــــالأخـــــــــــلاق ..
... يرتقى الإنسان بعلم وأخلاقه ، وحتى نرتقي بأخلاقنا لا بد أن نكون صادقين مع أنفسنا في السراء والضراء والآخرين أيضاً ر. فكم من أناس امتلكوا المال ولا خلاق لهم ، وقد مدح الله عز وجل نبينا العظيم – صلي الله عليه وسلم قائلاً : " وإنك لعلي خلق عظيم " . وقال عليه الصلاة والسلام : " أقربكم منى مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً " . وتتضح القضية أكثر في مدي تعاملك مع الآخرين والانسجام مع الواقع والظروف المعيشية من حولك بتؤدد ومحبة ، ومدح الشاعر تلك الأخلاق الفاضلة قائلاً :
ولا تحسبن العلم ينفع وحده .... ما لم يتوج ربه بخلاق
وقال الآخر :
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .... فقوم النفس بالأخلاق تستقمِ
وآخر في قوله :
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ..... فأقم عليهم مأتماً وعويلا.
... امتلكت أمريكا والغرب العلم فسخروه لصنع القنابل الذرية وقتل المدنيين والأبرياء في الحروب والصراعات ، واستخدمت إسرائيل جبروتها بعلمها وسلاحها وشردت الفلسطينيين عام 1948 عن الخريطة ، فلا وازع للأخلاق ولا رادع ديني للمسألة ولا خلق قويم يعبر عن ذلك . فما قيمة العمل عندما تتفشى المحسوبية والبغي والظلم والطمع والجشع علي حساب قيمنا وأخلاقنا ، بل أصبح يُنظر للإنسان كأنه آلة تكد وتكد بأجر زهيد .. وصفوة القول في هذا الصدد أنه يحتاج الارتقاء بالأخلاق الحميدة إلي نسبة جيدة من الأخلاقيين ، وإلي نظم تحرس الفضيلة ، وإلي أعراف وتقاليد صارمة تجاه التحلل الأخلاقي في مجتمعنا ، وانضباطه علي أسس قويمة وأرضية صلبة ، وهنا بيت القصيد فمتى نبدأ ؟... وتصبحون على وطن .
أ.نبيل محارب السويركي
فلسطين/ غزة
الأربعاء 12 / 10 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق