الأحد، 16 أكتوبر 2016

شاعر وقصيدة بقلم الأديب والشاعر حيدر وطن....سورية/السلمية

شاعر وقصيدة..
أولا: الشاعر:
ابراهيم الرياحي
1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي
أبو إسحاق.
فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.
له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).
من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).
ثانيا: النص:

رحلوا ورحلت برحيلهم كلّ الأماني..

إلى متى اللّهوُ والأحبابُ قد رحلوا   ==    يا من بفانية اللّذّات يشتغل
كم جرّعَتْك كؤوسُ البَيْنِ من غُصَصٍ   ==    فالعين باكية والقلب مشتعِل
وكم نحبتَ على صبٍّ علِقْتَ به  ==     وأصدقاءَ سُوَيدا القلب قد نزلوا
يحقّ للعين أن تبكي لفُرقتها ==      أَحِبَّةً ليس في دَهْرِي لهم بَدَل
خلَّوْا فؤادي كئيبا بالفراق وقد   ==    توطّنوا حفرةً سوداءَ تُبتذل

ما اجملها من معان تشف الوجد،ويهتف لها القلب قبل اللسان..
أحبتنا رحلوا فالعين تدمع ،والفؤاد حزين وكئيب،
ودع ياقلب..من سكنوك .ولم يرحلوا منك..ولو أنهم في غربة الأوطان.

/16/10/2016م
سورية /السلمية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق