الأحد، 16 أكتوبر 2016

خاطرة بقلم الأديب والناقد عصام الشب.....سورية/حلب

«#مَملكتي»

     كُلَّ صباحٍ أجوبُ رحابَها، أستئذنَها الدّخول، أستعيرُ منها إشراقتِها الأولى.
  أسعى في مَعالمها، تُمطِرُني سخاءَ قِصصها، أقطفُ صورها، تُغريني مَعاجمها حين يَعتريني لُجينَ حرفٍ،  أحصدُ منها جنائنَ الورد، و أتلهَّفُ لِقَطْرِ نَداها، أتَفّي بهِ ظَمأً من لَظى.
        وسَط تَدافعِ  هذه الأفكار، أستعيرُ من مَحبَرتي عَبقها، أدّونُ ما تَجودُ به ذاكرتي من وفيرِ حَصادٍ على طُهرِ أديمها، ذاتَ إلهام.
        ثمارُها دانية، ياسمينها خابية، خَمائلها أصدقائي وارِفة، زادها حرف من قَصيدةٍ ورشفةٍ من  آنية...كمْ يُبهجني قِطافُها.
        أنـــــا:
هُنــا أقبع دائماً في ملكوتِ الكَلمة، أتقاسمُ الحرفَ معكم زادي و الشَّغف.

بقلم :عصام الشب
  سوريَّة/حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق