الاثنين، 10 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر علاء غريب.....سورية/دمشق

{ طاقة الأمل }

خلف النافذة  
لم أعد اسمع صوت  العاصفة
هل ثمل الزمهرير في داخلي
ورمى قوارير  الشتاء
في حضن أنفاسي الجارفة
وتلحّف صقيعه
...... وعلى اعتاب حسيس الروح قد غفى
             بعد ليلة معتمة راقصة 
ثمل من خمر عنادي المكنون 
      فأصاب شتائه الجنون
فـ عزف صفيره اغنية الشياطين
سمعتها اذن  السحب العابسة
فـ اجتمعت لتغادر على اسرجتها السوداء
وشوشات الأبالسة
....... سكووووووون
        بعد الجنون  !؟
        وأنفاس متهالكة يعتريها الارتجاف
زحفت امالها تضرعا
على ارض القداسة
بعد ان اصابها الجفاف
فـ اكلت  فتات خبز الحياة
بعد ان فتحت دفاتر بيادر الاعتراف 
لـ يولد من ضلوع سنابلها  فجر جديد  
....... يا ايها النور الشفيف الذي لامس قلبي
قل من تكون !!!!؟؟؟؟؟؟؟
هل انت اشراق شمس
تسلل لامس وجهك ملاك الصباح
نشر شاله وعلى ظلال الروح استراح
تغلغل في أنفاس ثغري  شوقا
وارتشح عبقه عنبراً وطيبا
فـ ارتجف القلب
وأرتعش
بعد ان شرب من كأس دمه أبديته
وزرع نُورِه جوعا
في حقول بيادره  الصامتة
فـ اذاب جليد سكونه
لتخضر دوحة كرومه
ويتحرر بركان غلاله المنسي 
يا ايها الأمل القادم من وراء البحار 
خذ ما شئت من زيت قنديلي
واضيئ الروح لـ تبدأ ساعة الطواف
فلقد خلع نورك ثوب بردي 
واصبح في داخلي  بركان دفء متوهج
لامس عيون السماء
وهرب من جسدي الارتجاف
ليصبح ثلجه شلال نار
يغسل صقيع صدري
هذا هو فجري ....  ونهاري
جاء من وراء البحار
يبلغني إن السماء
قد فتحت لي طاقة الاقدار
وإن الأمل ينتظرني خلف الجدار

بقلم: علاء الغريب

سورية/دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق