(القصر المسجور).....(ج8)
(مكائد الأعداء)
وصلنا إلى القلعة بسرعة, كأنما هبطنا من السماء,
كان كل شىء حاضرا, من الأعشاب إلى الأطباء,
قال طبيب الملك, نزف كثيرا من الدماء,
علينا التحوط لأنه, سيدخل فى نوبة إغماء,
إن عاش للغد, سيكون قد عاد من فناء,
فى الصباح أفاق الفتى, وقدم للطبيب الثناء,
ونظر إلىً وقال, أعتذر عن الشقاء,
وبعد أيام تعافى, وبدأ التريض فى الخلاء,
عاد أبى من رحلة الصيد, وأجزل له العطاء,
أُعجب به أبى كثيرا, لما أظهره من أخلاق النبلاء,
وأوكل إلى الحارس مهاب, تدريبه على قتال الأعداء,
كنت أراقبه من شرفتى, وهو يقاتل ببسالة وفداء,
وبحكم وجوده للتعافى, فى جناح الأمراء,
جمعنى وشهاب, اكثر من لقاء,
هو إبن حطاب يعيش , على صيد الذئاب والظباء,
يبيع لحومها , فى السوق للغرباء,
ويصنع من جلودها ملبسا, ليقى والديه برد الشتاء,
بينما كنت مع أبى فى جناحه, طلب رئيس الوزراء اللقاء,
مملكة الشيطان ستشن, علينا حربا شعواء,
يريدون إحتلال القلعة, والسيطرة على موارد الغذاء,
ونهب ثروات شعبنا, وحرمانه من الرخاء,
ومتى سيبدأون الهجوم, يا رئيس الوزراء ؟
(نلتقى بمشيئة الله فى الجزء التاسع(طبول الحرب)
بقلم (الفنان عمرو أنور)
مصر/القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق