خاطرة
الشمس البتول (٢)
التجرّد من مغزى الأحلام النافذة بوابة اللاوعي يكسو االنفس التواقة للحياة... بلادة ضاربة للروح الجيّاشة بمزن العواطف النبيلة والمهذبة للذوات......
التماهي عن فكرة الوجود الأخر للروح فيه من الإنتقاص القسري للوجود الكلّي للروح السرمديه.........
هناك إقتنصت "سواء" ضوء روحي .... إسمها الذي إرتسم على شكل قلب ينخر بطينه الأيسر سهم دامي...لينساب الدم النقي من أصوله الطاهرة ....وهناك إبتدأ المثوى للرحيل الساخن حيث وجودها الإفتراضي بنزعاتي التي تعي جهاراً كنه الجمال لذاته ......
الخيال... الإناء السحري التي فيه تحاك الصور النابعة من تشبيك الأفكار الهيولية المتناثرة والمبعثرة ... هو الذي رسم "سواء" بواقعي المتلاحق والمستنفر عنها....
النسق السحري الذي يغزل تلافيفها ويشيّك معاليها ...الأرماق الفارقة من لعابها البياني تُلْذع كؤوساً جياشة لمرامي جدليتي أو إن شئت أنسيبياتي الفياضة عنها....
إنّها حُلى إبتهاجي المغدور أو الثائر أو المتقمص أو المستنفر أو الشعري الناجز من بلاغة البيان الأنثوي الرافد إلى مطبات النفس الراجلة بمتاعب الحياة الغادية دون فرملة والآفلة في جيوب السرمدية.......
المحامي لؤي بقاعي
الخريف٢٠١٦l.p
فلسطين /طمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق