تجولين
بخاطري،،
يحملني طوافي،،إلى طيفك
أحوم،،
وحولي دوائر مغلقة
كأنها مناسك
تلبسني ثوباً أبيض
يحاكي طهارة الشمس المتغلغلة..
في فريضة عشقي الممهورة
بصلاة...
أقرأ نصوص عينيك.
كما كتابات منزلة
من وحي البحر السارقِ
لونهما الأزرق
ألون كلماتي،،
أهدي لحلمي
وجهك....
ينازعني الصباح تراتيلي
نتقاسم سوياً
زوادة عطرك..
بقلم :نشأة ابو حمدان
سورية/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق