محمدٌ رسول الله .. صلى اللهُ عليهِ وسلّم ــــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
بمناسبة يوم الهجرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمدٌ يا رســول اللهِ ... يا أملي
أنتَ الرسولُ لكل الخلْقِ مكتملِ
جئتَ إلينا بنــور ... اللهِ يغمرنا
هذا الكتابُ كلامُ اللهِ ... للرسلِ
فمن تمّسكَ بالإســلام ... مبدأهُ
وفي عبادةِ رب الكوْنِ منشـغلِ
ففي ظلالٍ .. لعرش اللهِ يشملُهُ
يحظى برؤية وجه اللهِ مكتحلِ
وفي الجنائنِ .. عند اللهِ منزلهُ
هذا الجزاء لما أحسنتَ من عملِ
******
محمدٌ يا رسولُ اللهِ ... يا علماً
يا من بدأتَ بكهف الغارِ منعزلِ
فقد وُصفتَ أميـناً في تعاملكَ
فلقبوكَ بحسْن الخلْق والمُـثلِ
عند الرسالة هبوا ضدّ دعوتكَ
فخيّروك بما يغريكَ من سُبُلِ
لكنَّ عقلكَ بالإيمانِ يرفضـها
حتى جعلتَ عقول القومِ في خللِ
كانت خديجةُ أولى من يصدّقكَ
من الرجالِ أبو بكرٍ من الأُوَلِ
بعض الأقاربِ شكّوا في رسالتكَ
أما عليٌّ فبالإيمانِ ... منصقِلِ
مكثتَ فيهم سنيناً في هدايتهم
لكنّهم خضعوا للكفرِ والفشلِ
******
لكنَّ طرحاً جديداً صرْتَ تسلكُهُ
بأن يهاجرَ من بالصبرِ يحتملِ
اهلُ المدينةِ كانوا خيرَ من شهدوا
فاستقبلوكَ بكلِّ الحبِّ والأملِ
كانت بدايةُ زرْع الدينِ ينتشرُ
حتى أزالَ فلول الكفرِ من دوَلِ
حلَّ السلامُ من الإسلامِ مصدرُهُ
حتى أُزيلَ بدين الحقِّ من خللِ
وقد أُزيحت جيوش الكفرِ من وطني
أضحى التوحّد بالتوحيدِ يشتملِ
دينُ السلامِ هوَ الإسلامُ يجمعنا
هوَ الحقيقة لا بالعنفِ والجـدلِ
أعداؤنا شوّهوا وجهاً لحاضرنا
أين الضميرُ وما للصبرِ من أجلِ
فلينظروا وبما في القدسِ ما فعلوا
هدْمُ الحضارةِ فيها أهونُ السبُلِ
حرّق الطفولة أضحى من مبادئهم
وباقتحــامٍ لأقصانا .... بلا كلَلِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم /رجب الجوابرة
البحر البسيط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق