الاثنين، 10 أكتوبر 2016

قصة بقلم القاص محمد أبو النجا .......مصر/القاهرة

قصة قصيرة
    ( نافذة ) ...
من خلف نافذة حجرتي أنتظره حين عودته من عمله ، يخفق قلبي خوفا" عليه لو تأخر عن موعده ، لم يعرف يوما" هذا الحب الكبير الذي أحمله في قلبي ، الحياء والخجل يمنعني من إفشاء هذا السر ، أحلم بهذا اليوم الذي ياتي ويطلب من ابي الزواج مني ، حتى شعرت أن الأمل يبتعد ، يجب أن أنساه،  حتى لا ياتي اليوم واصدم لو تزوج غيري،  من الآن فصاعدا لن أنتظره سأغلق نافذتي وقلبي،  سأجبر مشاعري لو هتفت له على السكوت،  سأغرق هذا الحب في بحور من الكتمان،  فجأة  أسمع صوت يدق باب شرفتي قطعة حجر صغيرة تلتفها ورقة. لماذا لم تعد تنتظريني.؟؟
تراجعت في دهشة وأنا لا أرى أي أحد ، كيف علم بهذا الأمر؟ ؟مذهل،  كيف أدرك أنني لم أعد انتظره ؟ ؟!!
فجأة وكأنما يأتين بالجواب بورقة ثانية : النافذة اشتعل نورها لم تعد حبيبتي بين الظلام تختفي من أجل رؤيتي.

10_10_2016م
محمد أبوالنجا
مصر/القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق