الشمس البتول ٤
النور المسترخي بمطلق خيوطه طواعية بفضائي الجدلي...
كان كفيلاً بترويض العراك الأرضي النابي والمستشري ...والحلول الذهني بتفاصيل السياحة الجمالية بالكون الأبدي.....
لا مكان للحواس الساكنة بالجسد الفاني...
العيون الشبكية والمعقدة بأليافها الرقيقة والمتشابكة بإعجاز تقني- من إبداع ذات علوية -غير مرئية بل مستدركة -والأذان المغْوّرة والمتسلحة بالصمغ بروائحه الكريهة من خلل أو نفوق بالخلايا ... وقنواتها الدفينة والمتصلة بمتاعب الحركة الانية ....
الظمأ الناجز عن دورة الدم الملتهبة بأصقاع الحياة المارة بلا إستئذان ... واستدعاء الشموم المتعبة من الروائح المادية الكريهة
والنفاق المر المؤدي بسمومه للبئر الإرتوازية الرهيبة والإرهاق المستنفر من حاسة الذوق الذي تبلّد وضاع بين الأنا العمياء .... هناك باتوا كلّهم من حكم الماضي السحيق .....
تتكلم وتتذوق وتحس تسمع وترى بحاسة أحادية شمولية دون الحاجة لبصيرة أو تبصر أو طاقة إضافية سلبية تؤذي بها فطرة الضمير أو ملكة البقاء أو قل الحياة...
الوجود ....استثنائي يتطاير كالأثير الظمأ للعبق وزيوت الهيام المعتقة .... طاقة الأنوثة
السابحة في ظل الحياة السرمدية ........
نعم الوجود هنا هو الجماليات الناجزة واليقينية أمام هذي الضوء المنفلت على مفارز الإبداع الكلي ....الجمال التهذيبي لأيقونة الوجود الروحي في اللانهاية .....
سياحة الروح بطهر جمال الوجود والإدراك النافذ لأنفاس الحياة الخالدة....
"سواء" نشطة بعالمي الإفتراضي......... كنشاط اللعاب لمتذوق الشهد من المغائر المتخفية قرب المذاقات الأولية لأزهار الجبال الخالدة بدواعيها الموحية لمتسلقيها أو قل للناطقين بلغتها.......
المحامي لؤي بقاعي
الخريف٢٠١٦l.b
فلسطين/الجليل/طمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق