حمائم قريتي
نهرٌ جميلٌ ماؤهُ في السائغات
ما مثله دجلى ولا حتّى الفرات
..
يجري بأرضٍ في رحابِ محلتي
مثل اللآلئ في عناق الشامخات
..
يعلو على كلّ البحارِ ومثلها
يا ليت ما ببن الصفا من حائلات
..
إنّي أذوب من الغرام بمهجتي
فمتى ألاقي في غرامي الناظرات
..
ومتى. تغنّي غنوتي محبوبتي؟
الشّعر في وصف الحواري الزائرات
..
يشربن َ من ماء المحبةِ والمنى
ما مثلُهنَّ لذا الهوى من كائنات
..
إنّي نذرت لإن ظفرتُ بغايتي
لأقول في أوصافهنَّ المعجزات
..
بقلم:إبراهيم بركات
فلسطين /القدس
م11/10/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق