الجمعة، 7 أكتوبر 2016

أطروحة فلسفية بقلم الكاتب والمغكر أيمن غنيم....مصر/القاهرة

أطروحة فلسفية
للكاتب والأديب أيمن غنيم  

تعالوا بنا نخرج من البديهيات والمسلمات  التكرارية التي مللنا تكرارها دون أن نمعن النظر فيها حتى فى أبسط المعاني ، ونطرق الابتكارية ونجدد تلك المعاني حتى الفلسفي منها ،وندع فلاسفة الماضي لما يخص الماضي ،ونستوحي فلسفتنا ومنهاجنا من تشريعنا الاسلامي ،فهو جدير بأن ننهل منه ثقافتنا وهو متجدد ويناسب جميع العصور ويتفق مع كل وقت وحين ولكن فقط سوف نقترب لمعانيه الدقيقة .
فدعونا نبدأ أول مانبدا بالمفاهيم الفلسفية الرنانة والتي تموت مفرداتها عند سماعها وليس لها من نصيب وحيز التنفيذ الا الفتات .
فقد قال الكثيرون من الفلاسفة عن تجاربهم وقال علماء الإجتماع عن المنهاج الذى يرتؤوه جيدا فى كيفية المعايشة مع الآخرين
فسوف أبدأ أولا باعادة صياغة التعريفات والكلمات التي هي أيقونة حياتنا اليومية والتي تدعم إيجابيات الحياة وترشدنا جميعا الى صالح الاعمال.
اولا
ماذا نعني بالوطنية قالوا عنها الكثير ولكني أقصر معناها على
١-الامتثال والخضوع لتلك المعاني التي تجوب مصريتك ،فى أن تبقى مصر حرة تبقى مصر درة الشرق ،وتاريخ سطرة أبنائها باحرف من نور ،
٢-المشاركة المجتمعية الفاعلة في تبني قضاياها اليومية والتي تدمي القلب وتوجع الضمير ،من أرملة مات زوجها وتركها و أولادها دون معيل ،وأناس راحو يتزاحمون على خبز مدعم ويتشاجرون عبثا وضيقا وضجرا بواقعهم الأليم ، وأناس راحوا يبيعون دمائهم مقابل مبالغ زهيدة ليقتات بها وأناس راحو يتهالكون ويصارعون الحياة في مساكن  هزيلة ،عبر الشوارع دون مأوى يلملم بردهم فى شتاء ،أو حرهم في صيف ،وأناس راحوا يصيحون ألما ويتوجعون بآهاتهم ،ومرضى يتزاحمون فى مستشفيات خاوية من اسرة أو من ادوية أو ممن يطببونهم أو من يداويهم ،وأمهات ثكلى يبكون وينتحبون من قسوة الحياة ،وأناس بكوا واشتكوا مرارا ولا مجيب لندائهم .أقدم وشارك أقدم ومد يد العون والمساعدة لكل هؤلاء.إن كنت غنيا أقدم بمالك وإن كنت طبيبا أقدم بتطبيبك وإن كنت معلما أقدم وعلم .إن كنت حتى فقيرا فكلمتك الطيبة بلسم جروحهم فلا تتردد أن تقولها افعلوا الخير أينما كنتم .
٣- أجعل ابتساماتك تعلو وتنير وجهك فإنها ترطب وجع الآخرين
٤-الدفاع عن وطنك من كل غاصب ولأن تدافع ليس شرطا أن تكون فى حلبة صراع الحروب ،لأننا كلنا أبناء الوطن جنود يدافعون كل في موقعه وكل فى مكانه وكل بسلاحه.
فرجل الدين يدافع عن وطنه بتنوير قلوبهم ولملمة فرقتهم بحبل الله المتين وتوعية مدى الجرم في أن يتخلى الفرد عن وطنه ،وأن يتخلى عن دوره الايجابي ويخزل وطنه فى أن يلبي دعواه .ويقوم المعلم بتربية نشئه على حب الوطن ورسم الصورة المثلى للمواطن الحق ّ وللأم دورها الفعال فى إرساء دعائم الوطنية واقرنها بالبنوة لأن الوطن هو الأم الأكبر .وهكذا نربي أولادنا ونحصد أحلى ثمارنا
٤-احترام الوطن من احترام الذات فإن فرطت أو فسدت أو هدمت وطنك فإنك تهدم ذاتك بذاتك .
٥-الكرامة  وطن والاستقامة وطن والعدول عن الحرام وطن. نعم فدينك وطن فاحفظه تجد وطنيتك مزدانة بورود الحياة الراقية دون أسى ودون جرح ودون خجل من أن تكون مواطنا جديرا بالاحترام وجدير بالإرتقاء وجدير بالتحرر من عبودية فكر ملوث ،وعبودية سياسات عقيمة فابحث عن ذاتك تجد وطنك وإن وجدتها فهي أرقى درجات الوطنية
أطروحة فلسفية  فكرة  وتأليف أيمن غنيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق