الأحد، 9 أكتوبر 2016

خاطرة بقلم الشاعر عامر الساعدي.......العراق/بغداد

السماء تنعى ...عاشوراء
:::::::::::::::::::::::::::::
على خُطى الدَّمعِ ، جفنَ النهر يرتجِفُ ، مُقشعِرّ وجهِهِ بالموتِ ، يدُفنَّ في جُرفهِ قربةٍ مثقوبة ، تنزفَ دَما تحتَ جريان علقمِي، كلما مرَّ جُرحا صاحَ تكسرت اجنحتي، وضعوا سُيوفهُمْ في مُهرةٍ  منَ انقاض شرف ، آمنت أنَّ الدَّمَ يَسجدُ الان في قلب السماءِ ، الحُزن يدك الارض والشمس لمْ تنكسف ، وذات العويل ما انكشف خمارُ سواد حزنهن ، الصحراء تعرفهن ، تِلكَ المرأة تحَمل حجابا على رأسِها يُغطيَ وجهُها كدرع ، تسحب وراءُها جَيشا مازال صغيرا، بأفواه تصرخُ بأرض رمضاء ، شاخت مواجع عليل يتكأُ بحزنهِ على سعف النخيل ، وذلِكَ الرمح الذي طاطئ نَصله من رأس باللَّهِ يتهجد، باسم الثغرِ بوجهِ لعين ، الرمال الصفراء يمشي عليها فارس يرتديَ ثوبا أخضر، بأرجلِ صغيرةٍ، صفير السَّهم كان شبيها بنصلِ رُمح ثائرا ، والقوَّم يدقون على الطّبلِ دقات خائفة ، ومرتجفة، ومضطربة ، ربما غارقون في تفكير الخسارة.

بقلم :عامر الساعدي
العراق/بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق