الاثنين، 10 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر عبد الحميد شحات العقاري......مصر /الصعيد

إلى كل صامد محتسب وضع روحه على كفه
من أجل فلسطين :
إلى أطفال فلسطين :
أطفال السابع والستين :
      سفر النكبة
كان ظلاما ليس ظلام الله
كان ظلاما لاادري كيف أتى
كان الفجر يوشك أن يبزغ نورا
كنا ننتظر الفجر بلهفة ...لكن هيهات
فظلام أغبر سيطر
وتحت سياط المر ... تتساقط مدن قمرية
نطرق في حزن,,,, تتدفق منا الأنهار
لكن هيهات ...!!!
الكل تحول في واحد
واحد فقد ضياء العين ... ضياء أين ..ضياء القلب
واحد متدثر وجهه
لايقوى أن يتحرك
والمدن الحجرية ترقص
ودخان أسود يتفجر
فى هذا الجو الخانق ,من حضن الإعصار !!!
نتهيىء نحن نساء فلسطين...
مازلنا نحمل عدنان وقحطان وحمير
مازالت في الأرحام كنوز محمد
لن ننتظر الفجر ..ولن نحكي ...لن نتكلم
ولتتكلم عنا المدن الحجرية
ودخان أسود أزرق أحمر
ألوان تتعانق
تنفجر من القلب ويسري
كالسم كالسرطان ويسري ....!!!
ورياحا تحمله شمالا وجنوبا
والزمن يمر
(سفر الميلاد)
وفجأة
أطفال الصيف السابع والستين أتو
من رحم الموت ..أتوا
دمهم دخان رباني ..وقلوب ماتت من زمن الموت وبعثت
أطفال الصيف السابع والستين ... سلاما وتحية
قيل قديما لن نحكى ..لن نتكلم ... ولتتكلم عنا المدن الحجرية
والآن عرفت وبشرت ... وقال القرآن قديما
فيكم أنتم ..ياكنز محمد
ياكنز النصر الاتي من صدر التاريخ ..و سلاما منكم وإليكم
والكل تحول فى واحد
واحد ...لايعرف يأسا لايطرق
واحد يستشرف نبع الضوء الاتي
ويصوغ المدن القمرية
وتموت المدن الحجرية
أطفال الصيف السابع والستين أتوا
وكان الرحم حلالا وكان النذر حلالا
ابنا صلبا من أم صبرت وتلوت
تحت سياط الزمن الأغبر
فلتأتوا ولنأت جميعا ....... فوق الكلمة

عبد الحميد شحات العقاري .............
مصر/الصعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق