كتب د سمير ايوب
إحضُنِّي أرجوك
قرأت منذ بواكير الوعي ، وكثيرا ما أعود لقراءةِ : ما كان قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واصفاً به شيئا من حبه لأمير المؤمنين علي : ان جسده الطاهر ، كان في وقت ما ، قد لامس جسد سيدنا علي كرم الله وجهه .
كيف ؟ أكيدٌ بالإحتضان .
كلما تَبَصرتُ ما أقرأ ، يخترقني قبسٌ من عطشِ المعرفة ، بحثاً عن : الحضن والتحضين والإحتضان ، بكل أنواعه وأشكاله ومواقيته ، مقتضياته وتبعاته وطقوسه ومذاقاته . الحضن والتحضين والإحتضان ، بين كل افراد الناس ، كبارا وصغارا ، أحبة ، أزواجا ، أُمهاتا ، أبناءً ، آباءً ، أصدقاءً . حتى ألمُتنافسينَ على حلبةِ المصارعةِ او الملاكمةِ ، رسميين وغير رسمين . الحضن والإحتضان ، منذ الأزل ، حتى الأبد وما بينهما من أمدٍ ، أظنه باقٍ على الشيوع ، عابر للفرح الصارخ وللحزن المكتوم ، عابر لكل الاعمار ولكل الثقافات يُمارَسُ بعيون مغلقة ، بشغفٍ علناً وفي السربلا ضجيج .
سُؤالي: هل الحضن والإحتضان حاجةٌ نسعى إليها ، أم ضرورةٌ نُمارسها ، كَمًكَمِّلٍ لِلْتَكوينِ البشريِّ لَنا ؟
ليتنا نستمع لحوار بيننا ، يفيد ويمتع ويثري . من كل ما قد يتيسَّر او ما قد يُطيق ، بشفافية وبشئ من الجرأة ، لو أمكن بالطبع .
تحياتي
د سمير ايوب
الاردن –
8/10/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق