السرير الوردي
...................
في غفلةٍ من سريركِ الوردي
أقتحمُ مساءكِ..
أمهرُ صدرَكِ
بقبلةِ مسافرٍ
إلى مساءٍ يجيئ،
أحمل كل أماسيكالجميلة
في حقيبتي.
أطوف زاويا لياليكِ ،
أزرعُ ذكرياتي لموعد آت
لن أسمحَ للقمرِ، أن يغزوَك قبلي.
أن يلمس وجهك قبلي،
أو أن يتربع على مسافة من لمسة ضوء.
لن أسمح للشمس،
أن توقظ جفنيك قبلي،
فأنا الحلم الذي مازال يمتدّ بين حدود شهقتين.
على حدودِ شفتيكِ
أعلِّمُ الشمس ،كيف يكون
خسوفُ القمر.
على حدودِ نهديكِ
أعلِّمُ القمر ،كيف يكون
كسوفُ الشمس.
وأتم طوافي.
هناك حيثُ أكون،
حتماً أخلع نظارتي السوداءَ
لأنني لن اصابَ،
بالعمى...
بقلم:نشأة ابو حمدان
سورية/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق