حكم الرُوَيْبِضَة
يا أُمَّةً عربيَّةً أصلُ الحضارةِ نّهْجُها
ماذا دهاك عروبتي
إسلامُنا أخلاقُها
وأصولُها عربيَّةٌ
نهجُ الحبيبِ محمَّدٌ ذا نهجُها
أخلاقُها فتحت بلادَ الأندلُسْ
حتى حدودِ الصِّينِ تواصلتْ
ورجالُها لقيادةٍ أشبالُها
ولتسألوا مأمونَ هارونِ الرَّشيدِ ثقافةً
جمعَ العلومَ لدارِ حكمتِهِ ضُحَى
حتى غَدَتْ بغدادُنا
أرضَ الحضارةِ والثقافةِ والنُهَى
يا أُمَّةً جَهِلَ الجميعُ مكانَها
حُكَّامُها
بَعَدُوا عن الحكماءِ واحتقروا شُعوباً جُهِّلَتْ
كُلٌّ كما قال الرَّسولُ رُوَيبِضَةْ
ذا جاهلٌ مُتَحَكِّمٌ في شعبِهِ
ومُوَرِثٌ جهلا بنيهِ لِحُكْمِهِ
حتى غدا الشَّعبُ الكليمُ مهانةً
حتى إذا ساد الجهول شعوبَنا
وغدا الجميعُ مُهَمَّشا
يا وَيْلَهُمْ، باعوا البلاد مع العِبادِ لثُلَّةٍ
تَهْوَى الخَرَابَ على البِنَاءِ مُسَيَّدا
بقلم : موسى حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق