الخميس، 13 أكتوبر 2016

مقال بقلم الكاتب فيصل كامل الحايك علي.....سورية/اللاذقية

من مواجعنا الفظائعية ... والمصالحة الوطنية )
مواطن يسألني المسألة ... فيما أريد أن أسأله
// صديق كريم عزيز  ... يقاوم الظلامية (وسع نفسه الأبية ) بقوة ضياء إنسانية نسبه وحسبه الوطني السوري العربي العالمي ... بأنه :
نشرا مقالا عاما في الشأن العام ... فخصني في الخطاب ... بأن رفع من مرتبتي الفكرية والثقافية. وذلك منه إيناسا ومودة ...وتعظيما لشأن ثقته بي. ★إذ أنه اختارني في سؤال وسع الكون جوابه !؟.
فوجدتي مابين إقدام وإحجام  ... وقد رأيت أن عقل تدبير المحبة ... أوسع من الكون ... بأنه
( أي عقل تدبير المحبة ) يتسع لعدالة السلام ... طالما يتولى الأمر الوطنيون الشرفاء أولوا الألباب.
_ ( نص السؤال يرد في ٱخر المقال ، بصورة من جزأين .
وذلك بقصور وسيلتي ... وتعسير حيلتي ) !؟. وإليكم نص الجواب المتقدم على السؤال :
___________★____★________

أخي العزيز (...) تحية إخلاص المودة لكم
ولكل القراء ... ولشعبنا السوري المقاوم العظيم ... بادئ البدء ... إنني إن كنت أهلا لتقويم  الفكر (بتوصيفكم النبيل الذي يشرفني)
فاعلم ... وليعلم الجميع الكريم :
أنني تعلمت ... أسس حقائق التفكر والفكر ... من غيض فيض واقع حال بلادنا العظيمة ( سورية ) وهي تقاوم ... ألعن وأفظع عدوان مسعور  عليها ... من أبالسة الخلق ... وغدر الخونة الذين ينجسون ... حتى ورقة الهوية العربية السورية التي كتبت أسماؤهم عليها !!!؟.
★ أما أننا في سورية في معركتنا مع الإرهاب ... فإن الحق كله نزل للباطل كله ...
★ فأنى لي ولأي ذي لب في هذا العالم يدعي الفكر ... وتقويم الفكر ... إلا بما تعلم مخلصا صادقا ... في قراءته وسع نفسه لحقائق وتفاصيل الأزمة التي افتعلت على سورية الله الإنسانية ؟!
... أنى لي ... ولأي من البشر ادعاء الإحاطة ... أو اختصار ... أو تقويم حقائق مظاهر ... وبواطن ... ونتائج ... وتبعات الهجمة العدوانية على سورية الابية؟!
★ أخي العزيز ... كم أجدني صغيرا
أمام كلمة ( الشهيد ) ... أمام دمعة مصاب بحبيب ... أمام عيون وسماه ... ومعاني وجوه المستضعفين ... المقهورين من فجور سلوك الخونة الأبالسة ... المقنعين في كل زاوية ... وهم بأشكال وصيغ مختلفة ... يتاجرون بدمائنا ... وقوتنا ... وأساسيات دعائم مقاومتنا لظلامية العدوان علينا ؟! ...
★فماذا تراني أقول ... ؟!؟
ألا تراني وكأنني فقدت اتزاني ... فأنى لي أن أقوم إحساس فكرك  ... بل فكر إحساسك ... وقد أبهر وجعك وجعي ؟!؟
وكذا وجع شعبنا المصابر ... ؟!؟!؟!
★ عذرا وقد سبقت ٱه الألم والحزن الجواب على سؤالك بما يتيسر لي :
١_ الصلح سيد الأحكام ...
٢_ الصلح ضرورة ... واقعية ... بقوانين قوة صاحب الحق المعتدى عليه .
٣_ الصلح والمصالحة الوطنية الإجتماعية السورية ضرورة حتمية لأسباب كثيرة ... أهمها إيقاف هدر الدم السوري المقدس ... وكشف الكثير من الحقائق لكثير من الناس الذين لاحول لهم ولاقوة ( بأسبابهم ) أمام فجور طاغوت الإرهاب ... وبالمقابل كشف وإسقاط أقنعة المتوجهنين الأسقاط .
وتجفيف مستنقع الذرائع !؟!. 
٤_ من يحمل صفاة المجرم مارسها أو لم تتح له الفرصة لممارستها ... لاصلح معه ... أي لا طمأنينة منه ... وكل أمر  له وقت سيأتي الواقع بعدالة التدبير ؟!؟.
٥_  المصالحة ضرورة واقعية ... لقتل واستئصال مؤامرة الإستيطان والتجزئة !؟!.
٦_ المصالحة ضرورة واقعية ... لإعادة فرض الأمن والإعمار ...
٧_ المصالحة ضرورة وطنية ... لاستيعاب الأزمة ... والتفرغ لدراستها ... دراسة نقدية وطنية ... وخلق الأجواء لوضع فكر ... ومنهاج ... ونهج المرحة الدقيقة ... بوضوح مهمة كل شأن اجتماعي ... ديني ... ومدني ... وسياسي .
★وذلك ( في رأيي ) مطلب وطموح أكثرية الشعب ... الذي لن يقبل بعد الأزمة من أي دين اومذهب ... ماينافي القيم الإنسانية .
@ أطلت عليكم ... طالبا منكم أن تقوموا فكري ومساري...لأنني أحبكم .
★ سورية منتصرة ★

بقلم :فيصل كامل الحائك علي
سورية/اللاذقية
2016/9/25م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق