بغداد
أين تسكنين الآن يابغداد؟
سألت عنك في كل العواصم
وسألت حتى أطراف البلاد
وكم من نهار مضى
وكم مرت من ليالي
ولم يأتني رسول
بجواب عن سؤالي
فهل ياتري قتلوا الرسل؟
أم أن رسلي مثلهم
وكأنهم كلهم قد راقهم حالي
بغداد انا آسف
وجئناك آسفين
فإن تالمتي يوما
تالمنا سنين
والله يغفر دوما
فلما لا تغفرين؟
بغداد عودي
لتسكني
قصورك الفيحاء
بغداد عودي
ليعود الرشيد
وليالي الغناء
ويعود الزمان
ويسود الأمان
والله يغفر دوما
فلما لا تغفرين؟
والآن أين انت انت
وأين تسكنين؟
بقلم: شاعر العشاق
مجدي احمد
مصر..الإسكندرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق