الأحد، 6 نوفمبر 2016

قصة بقلم الكاتب الفنان عمرو أنور .....مصر .القاهرة

القصر المسجور)......(ج16)
(أرض الشياطين)
كان الحارس يبدو ,   وكأنه من نسج الخيال,
دميم الصورة منتفخ,   الأوداج ورأس كالبغال,
عيون جاحظة بياضها,   امنيتي كعيون الجمال,
أنف طويل يتحرك,   كأنوف الأفيال,
الأذن تنفث الدخان,   جهه اليمين والشمال,
الشعر طويل,   ومجدول بالحبال,
أشار بيده لطريق,   يشق الجبال,
على جوانبه جثث,   تأكلها الأسود والأشبال,
فى نهايته بحيرة,   مليئة بدماء الغزال,
تسبح فيها ساحرات,   مقيدات بالأغلال,
والسحرة جالسون,   كأنما يحملون الأثقال,
ورجال طاعنون فى السن,   يبدون كالأطفال,
وأشجار نخيل,   تسقط منها النعال,
وتماثيل سوداء ,   لنساء يغوين الرجال,
ودخان وروائح كريهة,   تصل لأميال,
وأسياد يضربون العبيد,   لشد الرحال,
وإماء يضربن النساء,   ليرفعن الأحمال,
وأطفال يبحثون فى القمامة,   عن لقيمات صعبة المنال,
والأرض تهتز,   كأن بها زلزال,
ألقى الحراس بشهاب,   على الأرض فى الأوحال,
ثم إقتادوه إلى زعيم قبائل,   الشيطان فى الحال,
فأمر بجلده بالسياط,   أيام وليال,
وكيه بالحديد والنار,   أسابيع طوال,
(نلتقى بمشيئة الله فى الجزء السابع عشر(كبيرة الساحرات)
(الأجزاء السابقة بالكامل على صفحتى الرسمية

بقلم :الفنان عمرو أنور
مصر.القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق