الجمعة، 18 نوفمبر 2016

قصيدة بعنوان{ أين الوفاء } بقلم الشاعر موسى حمدان.....فلسطين..غزة

أين الوفاء
1. أيَّامُنا باتتْ سَواداً للفِداءْ = والشَّعبُ مغلوبٌ على أمرِ القضاءْ

2. والعُربُ أضحتْ أرضُهم بعد الهُدَى = من ظُلمِهمْ أرضاً وبيتاً للفناءْ

3. قُدْسُ العروبةِ أُنهِكَتْ من فاجرٍ = جعل الشَّوارعَ للَّقيطِ مع الفضاء

4. أنسيتمُ القدسَ الشريفَ ومهدَ عيسى والرسولَ محمَّدٍ والأنبياءْ

5. ولْتَنظروا، بغدادُ حاميةُ الحدودِ وَسُوْرِيَا أضحتْ بلادَ الأشقياء

6. أبناؤها بعد السِّيادَةِ والهنا = باتوا عُراةً في الصَّحارَى والخلاء

7. يا تونسَ الخضراء إنْ لم تصرُخي = بِشَبابِنا، هَيَّا إلى يومِ الفداء

8. قولي لهمْ: ضاع الشَّبابُ بأرضِهمْ= بِئْسَ الحياةُ بِذِلَّةٍ بعد الهناء

9. وتعلَّموا، يَمَنُ السَّعيدِ شبابُهُ = دَحَرْوا دَخِيْلاً بائقاً نحو البلاء

10. مصرُ العروبةِ أَيْقَنَتْ لسياسةٍ =أنَّ الحياةَ بمصرِنا نحو الشَّقاء

11. فتماسكَ الجيشُ العظيمُ بِعِزَّةٍ=كي يجعلوا من مصرَ عنوان الإِباءْ

12. يا ابن البداوةِ والمدينةِ والشَّهامةِ والأمانةِ والهُدَى، أين الوفاء؟

13. إنْ كُنتُ قد أخطأْتُ في إيقاظكم=أنتمْ لها، أهلُ البلادةِ والجفاء

14. فإمارةُ البحرينِ أضحتْ ملجأً=لجماعةٍ ساروا بها نحو الرِّياءْ

15. وجزائرُ الثُّوَّارِ صارتْ ملعباً=ولِحِكْمَةٍ حتى ترى يومَ اللِّقاءْ

16. يا ابنَ العروبةِ، إن صبرتَ على المكارِهِ والنَّوائبِ ساكِتاً، هُدِمَ البناءْ

17. وأُعيذُكمْ يوماً تروا أعراضكم=ونساءكمْ صارتْ متاعاً للبغاء

18. ورجالُكُمْ صاروا عبيداً للدَّخيلِ بِذِلَّةٍ، وبناتُكمْ صارتْ إماءْ

19. إن لم تصونوا عِرضَكمْ فلتفتحوا =لِرِجالكمْ بحياتِهمْ بيتَ العَزاءْ

20. ولتفرحوا بدُوَيْلَةٍ قَزَمِيَّةٍ=كي تُرْغَموا عن أرضِكمْ نحو الجلاءْ

21. إنِّي أُعيذُكمُ حياةً ملؤُها = هَمٌّ وغَمٌّ كُلَّما عَزَّ الرَّجاءْ

مع تحياتي موسى حمدان
فلسطين غزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق