الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر الأستاذ سعيد اسماعيل شوي.....لبنان.حلوة

دموع الورد،،،،،،،،*نثر*
جاءت الريح صباح يوم ممطر، تعصف مثل مجنون خائف
الغيوم سوداء معتم لونها، والسماء تبكي بزخم العشق،،،
بللت ثيابها والشعر يتأرجح على الكتف،
تقطر الدموع منها ، حتى القدمين
وقفت ترتجف والحروف تتساقط،
والعبارات تنتحر،والكلمات،والصمت
كل شيء يحكي لي حكاية،،،،،،،
لماذا عادت.؟!
لمن هذه الدمعة التي هوت على الرصيف
هل إنها قطرات الغيث من السحب،
أم إنها مجرد قطرة ماء سقطت من بحر عينيك
ونامت على شاطيء الخد؟
بماذا تردين البوح؟
وراء هذا البريق اللامع قد اختبأ ألم وعشق
نار وفراق،حزن وأسف،بكاء،بعاد،خيانة
لا تحاولي الشد على الجرح
لن يسكن اﻷلم ولن يتوقف النزف
كل ماتحاولين القيام به عبث
الجرح عميق جدا" والغدر يألم جدا"
لا تنظري إلي وأنت تتحدثين عن حرقة الفراق
أعرف هذا اﻹحساس،،، وهذه النظرات جيدا"
سأشرح لك ذات يوم معنى الذل والحرمان
عندما ترتمين على هذا الكتف؟!
ستعلمين بأنني البشري الوحيد على هذا الكوكب
الذي كان في جمال الروح يغازلك
لماذا عادت؟!
هل إن البعد أتعبها ،،،، أم ذلك الشوق أرهقها .؟
أو ربما ﻷنني الوحيد الذي كان يستر العيوب خاصتها
جلست على حافة الكرسي القديم الذي يعرفها
أمسكت بالمنشفة التي اعتادت أن تلامسها
خلعت ثوب الغرباء عنها،لبست الثوب الذي يناسبها
بكت على هذا الكتف،هذا الذي، كان ومازال يطمئنها
غمرتها بصمت الكلام وبكت دموع الورد.

بقلمي:سعيدإسماعيل شوي
حلوة/لبنان/8-11-2016م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق