توقفت الأقدام حائرة
عند طرق العشق
المتفرعة
عليها أن تأخذ الخطوة
التالية
بالأمس لم تكن هناك
داوفع مقررة
اعتادت أن ترتفع لا تمشي
الى أي جهة
لم تكن تتخيل أبدا أن تقف
عند طرق متشعبة
لم تكن تتخيل أبدا أنها
ستبدأ في التفكير يوما
واحدا
الخطوة في العشق قاسية
وخطوة الفراق مؤلمة
الآن هي ك طفلة تحتاج
تلك الأيدي الحانية
لتدفعها الى الخطوة التالية
حتما ستأخذ تلك الخطوة
لأن الأيام سيوف ماضية
بقلم: عادل امام
مصر.القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق