الاثنين، 7 نوفمبر 2016

مقال بقلم المفكر والباحث الكاتب محمد سمير. .....مصر.الإسكندرية

صلوات عاشق ثائر
(الديمقراطية -الفلسفة - الصوفية - الثورة -إلى مالانهاية
سئمت التعريفات المنهجية والأواراق الصفراء والحروف المتعجرفة ..فى بلدتي يحيط بنا كل أسباب الحب والتلاقي فإذا بها تستحيل إلى بغضاء بالطبع هذا أمر غير معلن فى بلدتنا أطلقنا مصطلح الخلاف على الكراهية فبدا لنا الأمر جيدا ..عرفنا ممن سبقنا أن اللذة المحرمة هي أقصر الطرق للنشوة فتركوا لنا معيايير مراوغة تبرر خطاياهم ونجحنا فى صناعة كلمات لا معنى فيها لحياة
أصدقائي عشت بينكم متسائلا ..إليكم سؤالي اليوم
هل فى استطاعتنا أن نقنع الصبار بالتخلى عن أشواكه ؟؟؟ - لا تتسرعوا بالإجابة سوف ألقى بها اليكم أخر المقال .
ومن الألفاظ التي تواجه بيننا لغظ (الديمقراطية - الفلسفة - الصوفية - الثورة ...إلى مالا نهاية
هل نختلف حول المعنى بالفعل
دعونا نتحدق اليوم عن الصوفية بالطبع هي كلمة محببة لقلوب ألكثير وكذلك يرى البعض فيها كفرا بائنا .
فى الزمان الغابر راح الجدود ينسبونها الى أنفسهم ويبذلون الجهد لتفسيرها إسلاميا ..سنجد التصوف ذاته فى كل الديانات سماوية كانت أم عقائد اهتدى اليها الفكر البشري .
فهل الصوفية كفر بين كما يقول إخواننا الوهابيين والله لو بحثوا في كتابات بن تيمية لوجدووا أنه قد وضع بعض من الصوفيين مقام الصديقين والشهداء (كما جاء على لسان الشيخ الغزالي )
هل هي حالة إسلامية بحتة ؟؟؟؟؟
ماكس مولر اسم سوف تلتقي به كثيرا فى علم المقارنات
يقول (إن الصوفية ماهي إلا علاقة الروح بالله والله بالروح ) لم يحدد ديانة بعينها خرجت منها الصوفية . 
أقدم التعريفات للكلمة تعود إلى اليونان القديمة ثيوس (الله ) ونعود للسيد ماكس نجده يؤكد أن العقائد الهندية قديما أو اليونانية - قد نقلت حرفيا من كتاب الموتى للفراعنة ...
أنا إنسان اؤمن بالله معطياتي عن العقيدة ماورثته عن أجدادي وما سنحت إلي به الفرصة من بحث
فهل أنكر ما دوني فكريا أتخذ منه موقفا عدائيا يبدو وكأنه خلاف في الرأي ؟
اسمحوا لي أن نترك أي خداع لغوي يعضدد من مواقفنا
فالكل يؤمن بالله العدل ومن ضل فلنفسه ومن أساء فعليها .
(مَنْ امتلأ بروح الإله شعر بالحضرة الإلهية فيه، غير أنه يكتم هذا السر الجليل في نفسه كما يكتم العاشق عن الناس أسرار عشقه. ) ماكس مولر
إخواني هل نحن بالفعل نؤمن بالحب وأسمى مراتبه الحب فى الله للبشرية ؟
وإليكم ما استهللت به مقالي هل في إمكاننا إقناع الصبار بالتخلي عن الشوك ؟
وإليكم الإجابة فى أربعينيات القرن الماضي جاء إلى القاهرة الناسك الهندي (جاكديس شاندرا بوز ) وله تجاربه الروحية التي تتصل بالعقائد الهندية وقد ابتدع آلات ترصد تأثر النبات والحجر وترك رأى العين كيف يرقص النبات ويتحرك متأثر بكل ما حوله
يقول الناسك الهندي أن تهذيب النبات (مسألة محبة وإقناع وليست مسألة تجربة علمية وبراعة صناعية ويتحدث الناسك عن تجربته وكيف أنه أقنع الصبار بأن الشوك فضول لا حاجة إليه وأن الحماية مكفولة له بغير ذلك السلاح )
يالله ...يالله
كتب السيد العقاد معلقا على تلك التجربة
(لقد تغلب التصوف والعلم على ضراوة النبات والحيوان فعفت الأسود عن اللحوم والدماء ..فمتى يرضى الإنسان على الحياة بدون أشواك ؟؟؟؟
للأسف لم يهتم القاهريون آنذاك إلا بمشاهدة الزهر يتراقص!!!!
التقى بكم ومقالي القادم وصلوات عاشق

محمد سمير
مصر.الإسكندرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق