*** طَيْفٌ لَها ... * الكامل *62 *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طَيْفٌ لَها سَكَنَ الفؤادَ لِعابِدِ
لَمْحَاً جَرى طَرْفٌ لَها كالصَّائدِ
وَبِطَرْفِها قَدْ بَدَّلَتْ أحْوالَهُ
قَيْسٌ بَكى مِنْ حُبِّهِ الْمُتَصاعِد
عَشِقَ الْعُيونَ لِطيْفِها لِجَلالِهِ
كلُّ الْعُيونِ لِسِحْرِها كالْحاسِدِ
تَرَكَ الْحَياةَ لِأجْلِها مُتَوَلِّهاً
أنِسَتْ بِهِ وَحْشُ الْفَلاةِ الشَّارِدِ
جَعَلَ السَّماءَ صَحائفاً لِعُيونِها
نَطَقَ الْعَذابُ بِحُبِّهم كالشَّاهِدِ
وَتَلَتْ بِجَمْرٍ في الْهوى عَبَراتُهُ
آياتِ حُبٍّ في الْمَدى الْمتباعِدِ
وَتَألَّقَتْ صوَرُ الْهوى كَعَرائسٍ
وَتَفَلَّتَتْ من صدْرِهِ الْمُتَواجِدِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي /حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن /إربد
الأربعاء، 7 ديسمبر 2016
قصيدة بعنوان { طيف لها } بقلم الشاعر حسن علي محمود الكوفحي /الأردن / عمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق