آيةٌ وبيتُ شعرٍ :
قلتُ في معنى قولِهِ تعالى (أنّ اللهَ لا يخفى عليهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السّماء* هوَ الّذي يُصوّركم في الأرحامِ كيفَ يشاء) :
ليسَ يَخفى عليهِ في الكَونِ شيءٌ ---- كلُّ شيءٍ قد خُطَّ بالأقلامِ
فَخَريرُ المياهِ في كلِّ وادٍ ------ وَدَبيبُ الحَياةِ في الأرحامِ
وسَواءٌ عليهِ ما سوفَ يأتي ------- أو تَولّى في غابرِ الأعْوامِ
بقلم: خليل الدولة
العراق الموصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق