الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

قصيدة بعنوان { أ أحبها !؟ } بقلم الشاعر زكريا عليو /سورية/اللاذقية

… . & & أ أحبُّها. ..!؟ & &… ..
يجلدُني الحنينُ
سياطُه تُوقِظُ ذاكرَتي
يُصارعُ الكرى أهدابي
يبتعدُ النومَُ عنها
بُعْدَ نجمةٍ ،،ضلَّتْ مسارَها
سوادُ الهجرِ يسرقُ ألوانَ أحلامي
فأهربُ من ذاكرةِ الصقيعِ
إلى شواطئِ الدفءِ
هنا كانت ترسو مراكبُ الحبِّ
بيدي وردةٌ حمراءٌ
عشرونَ مضتْ
والقلبُ مازالَ دفئاً يرويها
أجلسُ عندَ صخرةِ الحنينِ
أبكي أشواقي
ألملمُ شتاتَ لغتي
وضحكةً تركَتْها للزهورِ
وقبلةً سرقْتُها دفئاً
خبأتُها لأيامِ الشتاءِ
أحادثُ الأمواجَ عنها
أيا نوارسَ الحبِّ
هذهِ مراسيلي
ألا تذكرينَ عنوانَها ،،،،!؟
بلطفٍ
بحنانٍ
بودٍ،،،،بلِّغيها
هرمَتْ منَ الإنتظارِ أيامي
(شابَتْ الذوائبُ مني )
ونايتي تزفرُ أنينَ روحي
أيا حبيبتي،،،يا نبضَ شراييني
ليتَ الهجرَ عقيمٌ غدا ،،،لا يلدَ الفراقُ
عودي إليَّ
زهرةَ بيلسانٍ
شعاعَ فجرٍ
إشراقةَ صباحٍ
ظلَّ حياةٍ
دقاتُ قلبي لفحَها الصقيعُ
عودي ولوِّني أحلامي
لأحفرَ مجدداً على مقاعدِ حبِّنا
اسمَكِ وقلباً باسماً
.
بقلمي :
زكريا عليو،،،سوريا،،،اللاذقية
6/12/2016م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق