طرق مؤجلة
::::::::::::::
أرشدني طائر السنونو إلى الهناك ، إلى قوس قزح ممزق بأظافر دائرية الشكل ، أرشدني لأشرب من الغيم فنجان وحدتي ، إلى الشواطئ اليابسة حينما خلع البحر آخر قطرة على الجرف ، خطيئتي أنني لازلت أبحث عن دير الرهبان ، أبحث عن أمنيات لم تثمر بحقل أبي ، عن محراث جدي الذي تركه إرثا لنا ، أبحث عن ثديّ أمي بطفولة صبية لِترضعني أحلاما ، لِتصنع لي موائد فاخرة من ضحكتها ، لِتمسد لي فوضى الشوق الشرس حينما أعوم بالنوم العميق ، أخبرني أيها الجان متى يعود سندباد من رحلته لأستعير بساطه وأمسك القوس والقزح.
بقلم عامر الساعدي
العراق بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق