قصيدة «شموع باكية» الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق/بغداد---8-7-2017
*********************
تَذوبُ........... الشموعْ
تَعْزُفُ لحناً مِنْ... الدموعْ
فأتَثاءبُ مع أطفالٍ
ناموا وعانقوا ......الجوعْ
أبرياءٌ.... ناشدوا محمداً
والمسيحَ......... يَسوعْ
و أحلامُهم ابتسامةُ
مذبوحةٌ في نَهْرٍ... وينبوعْ
صفارُ أقمارهم رهبانٌ
في............ خُشوعْ
سرقوا طفولتهم كأرضٍ
جدباء بلا أملٍ
.............. مَزْروعْ
إنْهم رفاقُ الفقرِ
شمسٌ من .....قنوعْ
بطونهم خاويةٌ
وآلامٌ من كلِّ..... نوعْ
ضاعوا في غاباتِ
الطمعِ والكواسرِ
في.......... جموعْ
فاحترقت أشجارُ
الجبلَ ترثيها تلك
.........الربوعْ
وقاحلةُ أرضُ الجوعٍ
قصةُ كَمَدٍ تَحكي
هذه.......... الجذوعْ
لتعْزفَ لحنَ البقاء
بناي ...... موجوعْ
وأسرابُ الطيورِ
تُحلقُ.... تبكي رُفاتَ
طفلٍ............مفجوعْ......
وبصيصٌ مِنْ نورٍ
يَكادُ يَشقُّ الظّلامَ
في......شُرُوعْ
براعمُ زهورٍ أرهقتهم
الحياة فذابوا ..... كالشموعْ
الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق