يا أنتَ هذا أنا
يا أنت ....
هذا أنا
فَهَلْ عرفت؟
صوتي يناديك
فَهَلْ سمعتْ!
قلبي يشتهيك
فَهَلْ أدركتْ!
عمري يحتويكْ
فهل شعرتْ!
يا أنتَ ....
هذا أنا
ترانيمُ الحياة
فهل طرِبتْ!
أغنية العاشقين
فهل تمتّعتْ!
يا هذا
عل فهمتْ؟
أنني غارقٌ دونك
بأنهار الأسى والأحزان
تمرُّ عليك في غيابك
في كل الأوقات والازمان
فهل استوعبتْ!
حكاية وجع وانتظار!
د.عماد الكيلاني
فلسطين القدس
13.7.2017م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق