بك اكتفيت
كنت أسير في دروب الحب
أبحث عن قلب مثل قلبك أنت
سيرت في طريقي حتي انتهيت
و في آخر الدرب قابلتك أنت
جلست أفكر فيك و شردت وتساءلت
هل هذا هو ميعادك أم أنك تأخرت؟
و نظرت في عينيك وتأملت و علمت
أنك أنت من كنت أبحث عنك
وأيقنت أني من أجلك أنت خُلقت
و وجدت ينبوع الحب في عينيك
و دق القلب و نهلت منه و ارتويت
و وضعت راسي بين ذراعيك
و آمنت و أغمضت عيني و حلمت
بفرح يمحو آثار الجرح و تبسمت
و تركت الماضي ورائي وبك اكتفيت
عادل أمام
القاهرة -مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق