عِتاب ...
تباغِتُنا المنيَّةُ أينَ كـنّا .......................... كأنّـا للمنيةِ قاتلونا
وكمْ ساءَلْتُها : ألديكِ ثأرٌ ؟؟...........أجابَتْ لا: فقلتُ : إذنْ دَعينا
وقالتْ ـ وهْيَ ترتعِدُ ـ : اتركوني ... سئمتُ قِطاف روحِ المُسْلمينا
وأقسِمُ : لن ولمْ أعشقْ ولكنْ ............... لحتْفِكِمُ أراكمْ عاشقينا!
تريدون البغاءَ مع الحواري ........... كأنَ الخُلدَ دارُ الدّاعرينا !!
حواري الخلْدِ من نورٍ شفيفٍ، ...... بلا جسَدٍ .. إلامَ ستعقِلونا ؟؟!
.................
..................... غسان علي حسن
.......................سورية دمشق............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق