... بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الغـــــــــــــــــــايــــــــــــــــــة والــــــــــوسيلــــــــة ...
... لكل عملٍ من الأعمال وسيلته في جذب الإنتباه وتأثيره على الآخرين ، وتتضح غايته البراقة في النهاية أهو عمل جيدٌ يستحق الشكر والثناء ؟ أم فاسدُ ينبغي تجنبه ؟ . يكد الطالب ويسعى ملياً للحصول على درجات عليا ، وتتعدد وسائله في سبيل ذلك عبر الإستماع للمعلم في المدرسة ، متابعة الدروس التعليمية عبر التلفاز والراديو تارة أخرى ، وغايته في ذلك التفوق على أقرانه .
ويحدث هذا أيضا في تغيير وسائل الإنتاج وتطويرها .
... فالعمل الفردي أينما وجد فهو وسيلة ضرورية يسعى من خلاله الشخص لإثبات وجوده .
فهب أنك قمت بمبادرة فردية بنظافة شارعك في الحي الذي تقطنه ، فإنك تحث الأولاد والشباب القادر على تنظيف الحي بعرض الحفاظ على الصحة العامة ، وغايتك وهدفك شريف لوجه الله – سبحانه وتعالى – فهناك من يتفاعل معك مع تلك الفكرة ، وآخر لا يألوا شاناً في إفسادها ، ومن ثم يظل العمل الجماعي وسيلة ، والغاية هي القيام بأمر الله – تعالى – على أفضل وجه ممكن ، وذاك بيت القصيد ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي –فلسطين غزة الاثنين 10 / 7 / 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق