………… .فرح سوري وتهليل عراقي…….
هـللــت باسـمـك ياعـراق تــوددا
وأخذت أهـتـف فـي الشآم مـرددا
هــذا عــراق العــز هاؤم إخـوتـي
سحقوا الدواعش وارتدوا ثوب الفدا
هــذا عــراق الفــخر رئـبال الورى
والكــون صلــى للعــراق تـهــجدا
هــذا عــراق الخــلد بــحر رجـولة
ســيف المــكارم مـن ربـاه تعـمدا
هــذا عــراق النــصر تـاج مــروءة
بـالـفــخـر يســمو بالأبــة تــوردا
فـتــرابه طـــهر تعـــبـق بالـوفــا
حتــى غــدا للكــون نبراس الهـدى
وفـــراتــــه مـــاء يفيــض تــألقـا
مــــاء تســـربـل بالتـفاخر يقتـدى
ولــدجــلـة الأخــيار رمــية قــاذف
حتــى تـطيــح بـرأس كل من اعتدى
أســوار بـابــل زغــردت من مـوصل
والطــير فـي بغــداد فخــرا أنشـدا
وشــقائـق النـعـمان فيــها أزهـرت
بــدم الشــهــيد تـلونـت عبر المدى
أرض العــراق تــراقصـت شـجعانها
وتــراشــقت بــرمـاحها صـدر العدا
أنـا يـاعـراق الخــير جــئت مـهــنئا
ولكــحـل عـينـي قـد غدوت المرودا
كحــل عيـونــي بانتصــارك واشفها
فالجفــن فــي عــين العروبـة أرمدا
يــاعــزتـي يـافـرحتــي ومـفـازتي
صــوتي بنصــرك قــد تعـالى للصدا
مــاصــاح فــرد فــي الأنــام لنجـدة
إلا … وكنــت أيــاعــراق المــقــصدا
سمير أحمد تشتوش
سورية اللاذقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق