كلمات
على سطح القهر
رهين الذكريات ولحظة الموات، وقفت بين شهيق وزفير، عند ضفتي اللهفة والصمت، أشرعت الروح لحديث طال ترقبه ،،،
فقد تعودت أن احتضن حزن الأرض، وأن أقبع بألمي في كهوف الإنتظار ، الليل يغرق في قارورة عطري، وجمرة اشتياقي ترقد بين أوردتي ،،،
باغتني البوح؛ وترجلت مشاعري؛ تاركة سفينة القلب تداعب نوارس عشقك ،،،
علی السطر جن الحرف، وأغمد الحبر الذرائع في الحلم الأخير، تلته تنهيدة ساخنة ألهبت رؤوس القوافي، فهل ستغزل تلك التنهيدة فصيداً، أرسمها على قرص ذلك الحلم، فأدونها في دیوان القهر ,,,,
.... خليل حاج يحيى/فلسطين الجليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق