ومضة : (الخذلان)
وقفت فاطمة في باب خيمتها بالمخيم تنظر إلى الغادين والراجعين ،كلهم محملون بأثقال من الهموم،تسعة وتسعون يوما مضى على وجودها في هذا المخيم ،حسبتها أعواما،وأعوام ، وعدها ابن عمها بعد تحرير الرقة أن يمرّ عليها،طال أمد الوعد ،وخاب أملها بابن عمها الذي قبض عليه على أحد الحواجز وسيق للإحتياط، وطال مكوثها في مخيم الذل والعار ،وشعرت بالخذلان ،وأصبحت لاتنتظر الوعود بتحرير أية مدينة ،وإنما تنتظر لقاءها بابن عمها حتى ولو عاشا معا الدهر كله في هذا المخيم البائس..!
حيدر وطن
سورية سلمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق