... مملكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الخـــــــــــــــــــــــــــــــــوف ...
... تمر كل أمة بمرحلة صعبة يصعب اجتيازها لما فيها من صعاب ووهاد يصعب ردمها بعد حين ، فتخلق فروقاً طبقية بين المواطن والسلطة ، وهناك من يتقدم واثق الخطوة يمشى ملكاً يعرف ما له وما عليه ، يحاور ويشاور ، يتفق ويختلف ، يتقدم خطوة ويخفق تارة ؛ لكنه في النهاية يسير ضمن خطوات محددة ثابتة دون تردد ، وتكون النتائج إيجابية حقا ماثلة للجميع فلا يصطدم مع هذا وذاك بهدف الوصول لهدفه بسرعة ولا يخلق فجوة كبيرة لا يمكن استيعابها .
... ومن ناحية أخرى هناك من لا يعتمد أسلوب الحوار منهجاُ ولا طريقاً سليماً ، ولا الديمقراطية وسيلة ، وإنما التخطيط في إطار العمل التنظيمي السري ، فيطارد من قبل الأجهزة الأمنية والملاحقات السوداء فيغدو هائما مشردا لا توجد أرض ثابتة يقف عليها ، ولا سماء يلتحفها ، ويفقد الأمن والأمان في ربوع الوطن . ومن أجمل ما قيل في هذا المضمار أن العمل التنظيمي السري يؤسس لمملكة الخوف المتبادل فالذي يعمل في منظمة سرية يخاف من الناس حتى لا يكتشفوا أمره ، ويخافه الناس حتى لا يحسبوا عليه ، وطاب يومكم بالخير والبركات .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأربعاء 9 / 8 / 2017 - فلسطين. غزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق