قبل الرحيل
كم كان قاسياً هذا الصباح، طلت فيه الشمس مثقلة بالأحزان، لم يعد لابتسامتي معنی، وأنا من كنت أراقص القمر ،،،
الجرح عميق، ولا يزال يقطر دما، والوجع عظيم، لم يعد وجهي مشرقا، كإشراقة وجهها قبل الرحيل ،،،
لن أقول انتهت من قلبي، ولا انتهيت من قلبها، لعل الشمس تدور دورتها وتشرق من جديد ،،،
أنا أعلم أن ذنبي بها كان أكبر من عذرها، وقد بت أكره الجهة اليسری من صدري، لذا سألملم أوراقي قريبا وأرحل، فهبيني أيتها المرآة الأخيرة جزءا من قلبك لم يتكسر، هبيني شظية أمزق بها أجزاء وجهي وأرحل ،،،،
.... خليل حاج يحيى/فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق