في واحة الأدب الجاهلي (نثراً)
(فنّ الخطابة).
بعد أن درست في مقالاتي السابقة بعض فقرات وأفكار هذا البحث، ومنها:
• ـــ عوامل ازدهار الخطابة في العصر الجاهلي.
• أغراض الخطابة.
• سنن الجاهليين في الخطابة.
• موضوعات خطبهم .
نتناول في هذه عن أشهر خطباء الجاهلية.
• خطباء الجاهليين.
• خصائص أساليب الخطابة.
• أتناول في مقالي اليوم:
( رأي بعض الدارسين لفن الخطابة في العصر الجاهلي).
وجواباً على سؤال،كيف كانت الخطابة في العصر الجاهلي ؟
أجاب أحد الدّارسين بقوله:(( المشهور في العصر الجاهلي هو حبّ الفروسية و الحروب لأتفه الأسباب فكانت المفاخرة بالشعر و الخطابة.
و كان دور الشاعر و الخطيب هام للغاية و هو إثارة الحماس و الغيرة والحميّة ضد الأعداء والحض على القتال.
كيف تتصورون الخطيب و هو يلقي خطاباً على جمهوره بغية إثارتهم و التأثير عليهم؟
ألا تتفقون معي أنه سيكون خطاباً حماسيّاً؟
• كان العربي يعبر عن رأيه بالشعر و بالخطابة فيخطب ليصلح بين قبيلتين و يخطب من أجل إيصال فكره حينما يجتمع الناس في الأسواق و يخطب ليعزز مكانة قبيلته و يذّكر بمدى قوتها و شجاعتها.
لا شك إنّ الحياة التي عاشها العرب و المتّصفة بالصحراوية حيث كان ينذر فيها الماء و الكلأ أثرت عليهم كثيراً و صار بعضهم يعتدي على البعض الآخر من أجل تأمين لقمة العيش .
فأثار العداوة و البغضاء و عمّ الشرّ بين القبائل و لهذا كان للخطابة دور التأثير الفعّال للإصلاح بين الإخوة و لمّ شملهم والسفارة بين القبائل وأقيالهم أو بين الملوك وعمّالهم .:. و لقد كان لدار الندوة دور كبير في مكة المكرمة حيث كان يجتمع فيها سادة العشائر القرشية و كانت الخطابة تلعب دورها في إيصال الرأي و التأثير علي الحاضرين و من أشهرهم عتبة بن ربيعة.
سلمية في /6/8/2015
للبحث متابعة جديدة بعنوان: عادات العرب عند إلقاء الخطب.
• مع أطيب تمنياتي بالمتعة والفائدة.
حيدر وطن
سورية سلمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق