العيد
سأتذكر في هذا العيد
وكأي عيد مر....
كغناء التراب للحجر
من لا عيد له إلا بالتذكرة
كغيمة تقف بالطابور للمطر
أو كنور يشتم سطر الظلام الذي سبقه
سأتذكر سيجارة أبي العتيقة
ونحنة جدي الغريقة
وأطفال الرحم المر
المختزلة من جواز السفر للسفر
أنتظر بفرحات العيد المنعاة
كرثاء الرصاصة الاولى الغادرة
من هنا تذكر صوت الغدير للفتيات
من هنا تجاوز رحيل الياسمين للقمر
تذكر أشلاء العيد فوق حدود القلب
وتحت نبض الآه لقرار السلب
فلا تصرخ كثيرا بليلك
فلن يسمعك إلا حزينا آلم به الضرر
عمار محاميد
فلسطين المثلث أم الفحم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق