اللوحة لصديقي الفنان التشكيلي
العالمي الجزائري عبد الحليم كبيش
آهات ولوعات
يَغفو الحبيبُ على صَدري بلا وَجلٍ
هَوت لهَ النَفسُ والأحلامُ تَمتَثِلُ
حتى إذا بدت رُؤياهُ واضحةً
نورٌ من الصُبحِ يَسري ضَوءُهُ قُبَلُ
فالعينُ أعلَمُ والدمعاتُ تغمُرُها
في صدقها أمل ٌ كالدُر ينهملُ
كيفَ الهوى في الفضا يَرنو لشهقتِهِ
والروحُ عاريَةٌ والكَونُ يَندملُ
الصَمتُ يَكبُرُ والآهاتُ في ولهٍ
والنَفسُ شاخت به كُلٌ لهُ عللُ
أينَ الذي ملكَ الأركانَ رونقهُ
يهفو الفؤادُ لهُ والبدرُ يكتملُ
والقلبُ ينتحبُ قد ناحَ مُهجَتهُ
والعينُ تذرفُ شوقاً ثُمَ تبتهلُ
أصابها الحزنُ قسراً كيفَ تبتسمُ
فالعُمرُ ماضٍ إلى موتٍ به وجلُ
يمضي بغير هدىً في النَفسِ مُضطرباً
يبكي الغيابَ لهُ والوَجدُ يشتعلُ
يُبعثرُ الوجدَ حتماً كُلَ صاعقةٍ
ما عاد يُنبؤهُ حظ ٌ لهُ أملُ
#فادي_شاهين
#همس_الروح
الأردن عمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق