الأحد، 10 سبتمبر 2017

{ إنعطِفْ ... إليكَ }......صمـــــــــتاً بقَصديةٍ عتــــــــيدة / بقلم الأديب والشاعر باسم عبد الكريم الفضلي/ العراق.بغداد

.........................................{ إنعطِفْ ... إليكَ }....................
صمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتاً
بقَصديةٍ عتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ...
فقد أومأتْ
... بلا قَصديةٍ عتيدة
.. حصانةُ الإستسلام .. لفراغِ العِندِ المتصدِّع الضريح
................( رعشةُ الممكن ... مقيدَّةٌ بسلاسلَ سُوَرِيةِ الأَحكام )
صاتَ ..
........... ومضَوا
قالوا ..
.......... ومالهُ اسم  .. ولن يُعرَفَ له أثر ..
وقال ..
............ ولا يجبُ أن يَسألَ عن معناهمو ..
فَيَا.......... / .. أطيافاً .. وجلودَ ثعابينَ موشومةَ الحدود
ذرعانُ الأسئلةِ تزفرُ شفاهَها ..
مِن ....... / بياضٌ معفَّرٌ بالطهارة
.............. خلا إنفلاتَ هاجسٍ بريءٍ
.............. يتشظّى
.............. في مهابةِ العُزلةِ المرجومة
............... بلا أُبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالية ..
.................................................................. إلى  ... : .. لا ظِلاً
..... / ذات الجدارُ الثرثار
إنَّ ..../ باردةٌ .. بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاردة
1ــ صِفرُ المعاني
سوف ..
........................................ لمّا كان
في عينِ الإصرارِ على خطوةٍ
لاأمليةِ الإنزياحِ لِلـ ................................./ أينكَ .. ؟؟
... وجوهٌ ناصعةُ الأحضان
ناضجةُ الأفياء
والدفءُ ... مركومُ الوعد ..
... 3 ـــ ترقُّبُ الصِّفر .. بدايةٌ لانهائيةُ الإنتظار
ثم ....
صِرْفُ نشارةِ أفكار ... تواقعُ الخرافةَ .... لتولدَ
حقيقتُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُم
........ (القِدِّيسون .. أولُ من يطلبُون الرحمةَ لأنفسهِم ..)
2 ــ آسةُ القممِ الثلجيةِ الحنايا
سَـــــــــــــــــ
..ـتضوعُ الأسماءَ ..، في ليالي الوحدةِ
المقدَّرةِ بنزوة ،.... مستفَزَّةَ الذاكرة
فقِيامةُ الأفكار ..... لن تكونَ
في حضرةِ الأحاسيسِ العذراء ..
فلمَن تكونُ الإثابة .. ؟؟
وحينما كانتِ البداية
.......................... كان الخوف
وحينما كانتِ التوقُّعات
..................... ... صار الشكُّ
مشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارفَ النهاية ...
والبحثُ عن ظِلِّ يقين
سفسطةٌ دائريةُ الهروبِ الى
........................................... تقاطعاتِ
الطُّرُقِ المـ ..
.................. ـقـ
.. ـطـ
.......... ـو
................ عَــــ
............................. ــةِ الأقدام
...... ( هو + حلم = لقاءاً في حضنِ جنونِه )
فـــــــــ ....؟؟؟
...............!!
القصدية  في الفينومنولوجيا هي الموقف المكون للفكر على ان يكون له محتوى، والتوجه  بالضرورة إلى موضوع، خلافا لذلك لن يكون هناك أي فكر. القصدية ليس لها علاقة بالإرادة الحرة أو بالتصرف المتعمد، لأن هذه من وجهة نظر فلسفية لها معنى تقني فقط.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق.بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق