على وزن البحر الوافر.
فَمَنْ بُنْصِفْ
كَأنَ الْعُمْرَ أيقظَ هاجِعاتٍ
وَصَبَّ بِكَأسِنا مُرًّا شَرابا
وَمَنْ يُأتَ الْحَياةُ بَغَيرِ هَمٍ
يَذُقْ بِكَأسِها شَهدٌ فَطابَا
وَمَنْ يُنْصِفْ بِعِشْقٍ في حَياةٍ
يَفُزْ بالْحُسنِ منْ وَجْهٍ أهابا
أُسائِلُ عَنْ حَياةٍ في حَياتي
بِها طابَ الْمَقامُ فَلا عِتابا
وَلي في القلبِ ضَرّبٌ في الْحَنايا
إذا بادَتْهُ نَشوى الْحُبِ ذابا
فَلمْ أرَ في حَياتي منْ حَنينٍ
وَذُقْتُ بِحُلْوِها مُرًّا فَصابا
وكَمْ قَتَلَ الْأحِبَةَ شَرُّ ظَنٍّ
فَما أبْقى لِصاحِبِهِ ثَوابا
وَما بالْخَيرِ فِعلٌ منْ غُرابٍ
وإنْ تأتِ بِخيرٍ لنْ تُعابا
وقدْ شَغَلَ الْأحِبَةَ سُوءُ فِهمٍ
لِمَنْ يَئِسَ الْحَياةَ والْمصابا
فَشافي الْنَفسِ منْ شَرٍّ أتَتْهُ
يُصَحِحُ أمْرَها قَولٌ أصابا
فَرِفْقاً بالْقُلوبِ إذا رأفْتُمْ
يَكونُ لَكُمْ وإنْ دُعِيَّ اسْتَجابا
بقلمي حسين حمود
فلسطين قضاء عكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق