التغيير
أما حان وقتٌ للخروج من عباءة الدجّال؟
والإبتعادِ عن أحاديث الكذّابِ المُحتال؟
يكفينا سنواتُ العتمة
وحياةٌ عنوانها النّقمة
سبيلٌ نغوصُ به في الغُمّة
فلنتحرّك إذن قبل وصول الطوفان
وبدء الصرخات من المخاوف والأهوال !
كل الأعلام التي رُفِعت ستشهدُ الإنزالْ
من سيُنزِلُ تلك الأحلام بتلك الأحوال ؟
ويبدأُ تنزيل الأعلام من سواريها ......؟
هل نحنُ نمتلكُ الجُرأة للتنزيل:
هم أ ولاً ام نحنُ وبكلّ هذا التهويلْ ؟
من ينتقم هو من يرَدُّ له الإعتبار في الحالْ
من ينتقم هو من سيجني بدون راحة بالْ!
من سيقرأ التراتيلَ رغم كل هذا الإبتذالْ ؟
سوف يأتي زمانٌ تُلغى فيه أسماؤنا
سيُعادُ ترتيبُ المنطقة وفقاً لسياسة أخرى وفق ترتيبات الإهمال أو الإنتقال؟
د.عماد الكيلاني
فلسطين القدس
10.9.2017م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق