... الأولـــــــــــــــــــــــــــــــــــويـــــــــــــــــــــــــــــــــات الإصـــــــــــــلاحيـــــــــــة ...
... عندما يفتقد المفكر دربه القويم في التفكير ، فإنه يفقد صوابية الموقف الصحيح والإتجاه السليم معاً .
وعندما يركز الإصلاحيون في درب ما للإصلاح في جانب وإهمال جانب آخر كالتركيز على ناحية أو جانب من الجوانب فلن يحدث التقدم المنشود ولا النتيجة المطلوبة تباعاً ، ولربما البدء بجانب أسهل دون الآخر ، ولا يجب أن يكون هذا الإصلاح على حساب الجوانب الأخرى المطلوب إصلاحها وترتيبها من جديد .
...وعليه فإن التخلص من مشكلة النفايات وإلقائها في الحاويات يجب أن يسبقه مفهوم بأهمية النظافة العامة للحي والحفاظ على البيئة من مخاطر انتشار التلوث ، وعملية ردم المطبات والحفر التي في الشوارع يجب أن يتبعها مفهوم الحفاظ على الممتلكات العامة وصيانتها والمحافظة عليها من كل مواطن . ولعل كلمة الفصل تكمن في وسائل الإصلاح التي يفتقدها كثيراً من المشرعين والإصلاحيين لرؤيتهم لمعقد الرهان والأولويات الإصلاحية ، ومساء الخير .
ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركي – الاثنين 11 / 9 / 2017 /فلسطين غزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق