الأحد، 10 سبتمبر 2017

حلّ المساء / بقلم الأديب والشاعر حيدر وطن/ سورية. سلمية

مسائيات..!
(حلّ المساء..)

حلّ المساء ياصديقتي..
ولمّا أسمع صوتك..
وترانيمك الشعرية ..
لم تلبّ ندائي...
مدينتي يخصب فيها الموت.
ويتاجر بحريتها..
كلّ مغامر مقامر..
--2--
لم أسمع منك ..
ياصديقتي..
صوت الشعر..
يمزق حجب الظلام..
ويلعن كلّ فاجر غادر
وأنت..أنت
بعيدة وراء تلال..
تحجب الرؤيا..
عن أفق مشرق..
خبأه خونة العصر
وراء الستائر..
--3---
أنا  ياصديقتي من بلد..
زرعوا الشعر فيه على البيادر
أخصب الشعر..
لكن لم نحصد من محصوله..
غير الشوفان..
ومات شعراؤه من نظم..
معلقات المديح ..
بحكام أتفه من منفضة..
سكائر..!

حيدر وطن
سورية سلمية
/10/9/ 2017م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق